بسم الله الرحمن الرحيمالحمل والعلاقة الزوجية واليكم التفاصيل
بالتأكيد. مع حمل طبيعي، يمكنني القيام بالعلاقة الزوجية الحميمة حتى وقت الولادة قبل انفجار كيس الماء. لكن اسألي ممرضة التوليد أو طبيبتك أولاً عن أي مشاكل في حملك مثل هبوط المشيمة أو النزيف، أو إذا كان لديك تاريخ من ضعف عنق الرحم.
في حالات الحمل الطبيعي، قد تكون العلاقة الحميمة مع زوجك أمراً جيداً لاستمرار وتقوية التواصل معه جسدياً أثناء الحمل. وربما تكون العلاقة الحميمة مع زوجك جيدة لتمتين تواصلكما الآن وبعد مجيء الطفل.
أظهرت الدراسات أن ليس هناك أي صلة بين وجود العلاقة الحميمة بين الزوجين خلال الحمل وحدوث الولادة المبكرة إذا كان الحمل طبيعياً وصحياً. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يحافظن على انتظام العلاقة الحميمة مع أزواجهن أثناء الحمل هن أقل عرضة للولادة المبكرة.
هل يمكن أن تؤذي الطفل العلاقة الجسدية الحميمة مع زوجي؟
لن تؤذي طفلك إذا أقمت علاقة جسدية حميمة مع زوجك. فالسدادة المخاطية السميكة التي تقفل عنق الرحم تساعد على حمايته ضد الالتهابات. كما يحمي طفلك الكيس الأمنيوسي وعضلات الرحم القوية. مع ذلك، سوف يتحرك طفلك بعنف قليلاً بسبب قوة ضربات قلبك وليس لأنه يعرف ماذا يحصل أو أنه يشعر بالألم.
مع ذلك، هناك بعض الحالات الخاصة التي تنصحين فيها بعدم إكمال العلاقة الجسدية الحميمة مع زوجك حتى نهايتها. ومن بينها التالية:
• النزيف
• آلام في البطن أو تقلصات
• انفجار كيس الماء
• تاريخ من ضعف عنق الرحم
• هبوط في المشيمة وخاصة إذا كان لديك بعض النزيف.
كما قد تنصحين بتجنب العلاقة الزوجية الحميمة أثناء الحمل إذا كان زوجك مصاباً بهربس (قوباء) الأعضاء التناسلية. في حال التقطت عدوى هربس (قوباء) الأعضاء التناسلية للمرة الأولى خلال حملك، فسيكون هناك خطر ضئيل، خاصة أثناء الولادة، في إيذاء طفلك الذي ينمو.
بسم الله الرحمن الرحيمسأقدم الان أمر يهم جميع السيدات حيث حبوب منع الحمل التى تقضي ع الرغبة عند النساء واليكم التفاصيل
كثير من النساء يجدن حبوب منع الحمل اختياراً موفقاً فالإحصاءات العالمية تشير إلى أن 87 % من
النساء تستخدمن حبوب منع الحمل في العالم، ولكن مع الوقت تظهر بعض الآثار الجانبية التي تنعكس
على الحياة الزوجية وممارسة العلاقة الحميمة، أي إصابة المرأة بالبرود الجنسي sexual dysfunction
جرّاء تناولها حتى بعد أن تتوقف عنها، نظراً لاحتوائها على الهرمونات، و"عند العبث بهرموناتك سيدتي،
فإنك تعبثين أيضاً بحياتك الجنسية".. هذا ما أكّدته الدراسات الطبية.
حبوب منع الحمل تهدّد شريك الحياة
يمتد تأثير هرمونات أقراص منع الحمل إلى الخلافات الزوجية وانفصال الزوجين، فقد تكون الأقراص لها
يد فيما يحدث من مشاكل بين الأزواج،
المعروف أن بعض أنواع حبوب منع الحمل، خصوصاً النوع المزدوج الهورمونات، يحدث إضطرابات في
رغبة المرأة بالعلاقة الجنسية، حيث إن هورمون التستسترون والهورمونات التي يفرزها المبيض
تنشط الرغبة الغريزية، وبعض أنواع حبوب منع الحمل، تقلل من نسبة هورمون التستسترون في
الدم، وبالتالي تقلّ الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة. وحتى حبوب منع الحمل التي تحتوي
على هورمون البروجسترون فقط، لها أثر سلبي على نشاط الرغبة في الجنس، حيث تحتوي كمية
كبيرة من هورمون البروجسترون الذي يعطل فعالية هورمون التستسترون. ولهذا النوع من الحبوب
أثر سلبي آخر، حيث يسبب الاكتئاب، مما يقلل الرغبة الغريزية أيضاً.
حبوب تحديد النسل تقلل من الفيرمونات
من المحتمل جدا أن تؤثر حبوب تحديد النسل على الفيرمونات أيضاً وهي الرائحة التي تجذب
الرجل، التي تصنع في الجسم من هورمونات الجنس ويفرزها الجلد. تجذب الفيرمونات الجنس
الآخر من خلال الإحساس بالرائحة. وعليه من الأفضل استشارة الطبيب فالمعروف أن كل نوع من
حبوب منع الحمل يحتوى على مزيج من الهورمونات، ويمكن أن تجرب السيدة بعض الأنواع
لاكتشاف النوع الذي تقلّ تأثيراته السلبية عليها، كما يمكن استعمال أسلوب آخر لمنع الحمل
يناسبها غير الحبوب.