Showing posts with label العمارة. Show all posts
Showing posts with label العمارة. Show all posts

Saturday, March 16, 2013

بحث عن العمارة البيزنطية

بسم الله الرحمن الرحيمسأقدم الان بحث عن العمارة البيزنطية واليكم التفاصيل
العمارة البيزنطية هي عبارة عن الفن المعمارى في عصر فجر المسيحيه حسبما أخذ مجال تطوره في "القسطنطينيه" وفي الامبراطوريه الشرقيه ككل بعد تحول العاصمه الرومانيه الي القسطنطينيه عام 324م؛ ولقد كانت أغراضه متشابهه تماما لأغراض العمارة الرومانية في فجر المسيحيه ولقد اتخذت الامبراطوريه الغربيه نظام المباني البازيليكيه في بناء الكنائس.اما الأمبراطوريه الشرقيه اتخذت نظام القباب الذي هو نتاج للتـأثير الشرقي حيث أن القبه كانت هي المستعمله في التسقيف في العصور المتقدمه عند الفرس وغيرهم من ممالك الشرق. و يقع في القسطنطينيه اليوم أروع ما نتجت عنه هذه الحقبة وهو متحف (كنيسة تحولت إلى مسجد ثم متحف حاليا) آيا صوفيا.

مواد البناء المنتشرة في هذا العصر
حذا البنائون البيزنطيون حذو الرومان في طرق الإنشاء واستخدام مواد البناء، اي انهم استعملوا الطوب والخرسانه في الحوائط والأقبيه وغيرها وحتى الفخار فلقد استعملوه في القباب وذلك لخفته. اما الطوب فكان يستعمل لدرجه محدده إذ لم يكن استعماله بمثل الكثره التي كان يستعمل بها في إيطاليا. وكان الطوب يستعمل غالبا في بناء الحوائط الخارجيه من مداميك على هيئة رباط لغرض زخرفى وليحل محل الحليات التي لم يكن لها وجود الا قليل وكان الطوب المستعمل كنظيره من الطوب الروماني تماما "أى من قطع كبيره رفيعة"وكان يبنى باستعمال المونة ولحاماتها متسعة.

ملامح المساقط الأفقية والتصميم الداخلي
ولقد كانت القباب وما أدخل عليها من ابتكارات في أوضاعها وطرق انشائها هي أهم ما يميز عمارة ذلك العصر ،وخاصة استعمال المثلثات الكروية pendentives لحمل تلك القباب على الصالات المربعة تحتها وذات الشبابيك الصغيره في محيطها أو محيط ذلك الجزء الاسطوانى. وعلى أثر ذلك تطور المسقط الأفقى للكنائس في ذلك العصر بما يتمشى مع استعمال القباب،فأصبح المسقط عبارة عن صحن مربع كبير فوقه القبه الرئيسيه ،و له أذرع أربعة تكون معه شكل صليب ،و سقف كل من هذه الأذرع على شكل قبو أو نصف قبة ،أما الأركان الاربعة المحصورة بين الصحن وتلك الاذرع فكانت أسقفها اما قباب صغيرة أو مصابات "grointed vaults". وقد اشتهر المهندسون في ذلك العصر بالابداع والتفوق في التكوين المعمارى لهذه القباب مع بعضها من كبيرة وصغيرة ونصف قباب، مما جعلها فريدة من نوعها على مر الزمن. وأهم ما يلاحظ أيضا أن أبراج الأجراس للكنائس لم تظهر في هذه المنشئات في ذلك العصر. أما من حبث الوجهات الخارجيه لتلك الكنائس ،فقد كانت بسيطة قوية معبرة ،ذات صف واحد أوأكثر من الشبابيك الصغيرة لإنارة الأجنحة الصغيرة حول الصحن الكبير والشرفات الداخلية أعلاها والتي أخذ استعمالها في الانتشار.وأما من حيث التفاصيل المعمارية الداخلية فكانت أقرب ما تكون لتفاصيل العمارة الرومانية ،وأساسها الطراز الأيونى والطرازين الكورنثى والمركب، وذلك بعد إدخال عدة تعديلات على هذا الطراز بما يتناسب والطراز الجديد.وأهم هذه الابتكارات والمستحدثات في هذا الشأن، هو ما ظهر من انبعاج تيجانها إلى الخارج، ووضع جلسة مربعة أعلا هذه التيجان مباشرة ،وذلك لتحسين حمل العقد الذي يبتدئ من هذا المنسوب مباشرة وبدون استعمال التكنة الرومانية المعتادة، وكذا استدارة سوك هذه العقود لاستمرار عمل الموزابيك على بطنياتها ،كالتي يتم عملها على الحوائط الرأسية تماما.

العوامل الطبيعيه التي اثرت علي الطراز البيزنطيمن الناحيه الجغرافيهكانت العاصمة هي بيزنطيه وسميت بعد ذلك بالقسطنطينيه أو إسطنبول وكانت أحيانا تسمى روما الجديده حيث كانت القسطنطينيه عاصمه الامبراطوريه الرومانيه عام 330م، ونجد أن بيزنطه تقع علي سبع هضاب وكانت أيضا تقع علي ملتقى طريقين رئيسيين للتجاره :و هما "الطريق المائي وهو طريق البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط"و"الطريق التجاري الواصل بين أوروبا واسيا" ولذلك تحكمت بيزنطه في التجاره.و على ذلك نرى ان الفن البيزنطي غزا الامبراطوريه الرومانيه الشرقيه، وحمله التجار الي اليونان وسوريا وأسيا الصغري وروسيا حتى المناطق الواقعه غرب البحر الأبيض المتوسط مثل فينسيا ورافينا وغيرها وكان لهذ الفن البيزنطي تأثير كبير على العماره في هذه المناطق المختلفه حيث لعب الموقع الجغرافي دورا هاما في هذا الشأن.

من الناحيه الجيولوجيهالحجر ،كماده أساسيه من مواد البناء، لم يكن موجود في هذه المنطقه مثل الطمي الذي استعمل في عمل الطوب أو الزلط في الخرسانه وعلى ذلك فكان لابد من استيراد تلك المواد الهامه المطلوبه لإقامه المباني التذكاريه على وجه الخصوص فكان يستورد الرخام مثلا من المحاجر التي تقع في منطقه حوض البحر الأبيض المتوسط الشرقيه بالنسبة إلى القسطنطينيه، ولذلك نجد أن العماره البيزنطيه تأثرت كثيرا بتلك الأحجار الضخمه التي كانت تبنى بها المباني التذكاريه والتي كانت تستخرج من تلك البلاد.

من الناحية المناخيةلم يغفل الرومان ظروف عوامل بلادهم الجوية ،تلك البلاد الشرقية ذات الجو الحار نسبيا القليل الأمطار إلى أوروبا ،وعلى ذلك ظهرت تلك العوامل واضحة على مبانيهم وفي فنونهم متأثرة بالنسبة لهذه الظروف المناخية ،و من ثم إبتكرت طرق معماريه وطرز خاصة وتأثرت بها مبانيهم.فمثلا نجد الاسطح المستوية مشتركة معا مع القباب ذات الطابق الشرقى الأصيل ،والفتحات الصغيرة الضيقة للشبابيك المرتفعة نسبيا عن منسوب الأرضية ،وتلك الحوائط الغير منكسرة ،والعقود المتكررة التي تحيط بالأفنية الداخلية ،كل هذه العوامل كونت الخواص المعمارية لهذا الطراز البيزنطى.والتي تعتبر من أهم الصفات والمعالم المميزة للعمارة البيزنطية.

من الناحية الدينيةثبتت القسطنطينية دعائم المسيحية واعتبرت الدين المسيحي هو الدين الرسمى للامبراطورية الرومانية عام 323م.وعلى ذلك كان الطراز البيزنطى في العمارة هو التعبير الرسمى للابنية العامة والكنائس والأديرة ولكن سرعان ما دب الخلاف بين المسؤولين في الكنيسة ،وخاصة حينما بدأ يظهر ذلك الانقسام السياسى بين الشرق والغرب في الإمبراطورية الرومانية.وكانت الكنيسة الغربية تزعم أن "الروح تتقدم وتنبع من الأب والابن" بينما الكنيسة في الشرق تقول "أن الروح تتقدم وتسير مع الأب فقط" (هذا تبعا لعقائد المسيحية الموجودة) ونشأ عن هذه الخلافات المذهبية أن غادر البلاد بعض الفنانين والمهندسين الأغريق، ورحلوا إلى إيطاليا ليزاولو أعمالهم وفنهم المتحرر، ولهذا السبب نجد أن العمارة البيزنطية في الشرق خالية من التماثيل المعبرة واللوحات الزيتية عكس الطراز البيزنطى في الغرب الذي تميز بهذه العناصر المعبرة من تماثيل ولوحات زيتية ذات الألوان الزاهية الجميلة.

من الناحيتين الاجتماعية والتاريخيةتعتبر بيزنطية من الناحية الاجتماعية مقرالحكم السياسى والدينى والعسكري عام 234م، نظرا لموقعها المتوسط بالنسبة للامبراطورية الرومانية ،ولكن نظرا لأن أهل هذه المدينة في ذلك الحين كانوا محدودى الذكاء ،مشهورين بالكسل والشراسة ،فكان لهذا التغيير، وهو انتقال العاصمة والحكم إلى القسطنطينية، أثر فعال وسريع في تدهور الإمبراطورية الرومانية.كانت بيزنطية مدينة إغريقية قديمة ،وعلى ذلك فالمبانى الحكومية التي أنشئت في ذلك الوقت قام ببنائها حرفيين أغارقة متأثرين بالروح والتقاليد الرومانية.ولذلك نجد أن القسطنطينية نفسها أنشئت غلى اسس وخطوط رومانية كلما سمحت المناطق الجبلية بذلك.فأنشت الفورم forum حول الشارع الرئيسى ،وأنشئت كنيسة آيا صوفيا والقصر الامبراطوري ومجلس العلوم ودار القضاء وساحة العرض الكبرى والاحتفالات العامة والاستعراضات ،حيث كانت الساحة تخصص أيضا لمحاكمة وإعدام المجرمين.كما إهتم الرومان اهتمام بالغا بمجارى المياه والحمامات ووسائل تخزين المياه ،إما تحت سطح الأرض في مخازن خاصة أو في خزانات مرفوعة على عمد.وبمرور الايام إتسعت المدينة وزاد عدد السكان ،وانشئ الحائط العظيم ببوابته وأبراجه المشهورة الذي بناه تيودور الثاني عام413م لحماية المدينة.ولكن خلف قسطنطين "الرجل القوى"أباطرة ضعفاء وإنقسمت الإمبراطورية ،إلى عدة إقسام ،بعد ذلك حكم جستنتيان البلادعام527-565م ،راعى الفن والعمارة ،والذي في عهده استمر في إنشاء كنيسة إيا صوفيا وكنائس أخرى مختلفة في المدينة وفى سوريا وفلسطين.وبعد ذلك دب الفساد في البلاد وانتهى الحكم الرومانى حينما سقطت المدينة في يد الأتراك العثمانيين عام1453م على يد السلطان محمد الفاتح.
Digg Google Bookmarks reddit Mixx StumbleUpon Technorati Yahoo! Buzz DesignFloat Delicious BlinkList Furl

Saturday, February 16, 2013

بحث عن العمارة الاغريقية - تقرير شامل ومفصل عن العمارة الاغريقية

بسم الله االرحمن الرحيمسأقدم الان بحث عن العمارة الاغريقية واليكم التفاصيل
زدهرت هذه العمارة تقريبا في عهد بركليز 444-429 ق.م وكذلك أيام حكم الملك فيليب وابنه الاسكندر الأكبر 334ق.م.وتعد العمارة الإغريقية أول الحضارات التي تهتم بالدقة المتناهية في التصميم بالنسبة للنسب الجمالية ومراعاة الأشكال الفنية الجميلة و تتميز الحضارة الإغريقية بطرزها الثلاث الدوري والأيوني والكورنثي, وقد أطلقت هذه الأسماء على هذه الطرز نسبة إلى شكل الأعمدة التي تتكون منها المعابد, فمثلا يشير النظام الدوري كاصطلاح إلى الأجزاء الموحدة الثابتة وتتابعها وتكوينها في المعبد الدوري فنلاحظ تلك الأقسام, القاعدة المدرجة المكونة من عدة سلالم مرتفعة ثم بدن العمود ثم التكنة, مما يكون لنا بما يسمى نظام الحامل والمحمول حيث يتكون نظام الحامل من بدن به تجاويف رأسية وتاج ويتكون المحمول من الحمال والإفريز والكرونيش ويبنى المبنى كله من بلوكات من الحجر متلاصقة تماما وبدون مونة لاصقة وأحيانا ما كانت تربط هذه الأحجار عن طريق قطع معدنية أما بالنسبة للأسقف فكانت تتكون عادة من بلاط تراكوتا تثبت على عروق من الخشب محملة على كمرات خشبية أيضا وبذلك كانت معرضة للحريق بسهولة..لتلك الحضارة الرائعة في معابدهم كمثال لمعبد الاكيزون فالمدخل الشمالي مثلا تم تخصيصه للعذراوات فقط وهو عبارة عن ستة اعمدة نسائية لحمل السقف في المدخل و هذا ما دفع احد الحكام الاتراك بعد الفي عام الى تحويله لقصر للحريم و هذا يرجع الى روعة هذه التماثيل وايضا الاعمدة الايونية في الداخل و اعمال النحت الرائعة


واهم ما يميز هذه الحضارة الانيقة هو تحديد امان وضع النقوش في شكل منظم و تتميز نقوشهم بالحساسية و الدقة و الرشاقة على عكس الحضارة المصرية القديمة التي ترتكز على ملا الجدران بالنقوش و الرسومات .العوامل المؤثرة على العمارة الاغريقية1. الناحية التاريخيةبدأت أولى المحاولات في بناء المعابد بين عام490 الى 479 ق.م وذلك لتعرض اليونان الى هجمات من قبل الفرس و العجم تم تخليد هذه الانتصارات عن طريق المعابد ثم ازدهرت اثينا ايام حكم بركليز و انتشرت تلك الحضارة عن طريق الملك فيليب و ابنه الكسندر حيث انشا مدينة الاسكندرية و وحد بين اليونان و مصر و امتدت الفتوحات حتى وصلت الهند و انتشرت ايام الحكم الهيليني فوصلت اسيا الغربيةوبعد وفاة الكسندر قسمت الامبراطورية و وزعت على قواده فاصبحت مصر من نصيب بطليموس فانشا دولة البطالمة و انعزلت اليونان مما اتاح الى روما الدخول و السيطرة .ويمكن تقسيم العمارة الاغريقية الى ثلاثة اقسام بالنسبة الى المراحل و الخطوات التي مرت بها:1. الفترة ماقبل الكلاسيكية2. الفترة الانتقالية3. الفترة الكلاسيكية2. المناختمتاز اليونان باعتدال مناخها و صفاء جوها و صحوته و جمعت بين برودة الشمال و دفئ الجنوب مما ادى الى ظهور هذه المدينة المعمارية التي تمتاز بجمال النسب المعمارية و ذلك مما ساعد على ممارسة اعمالهم في الهاء الطلق مثل القضاء و التمثيل و ادارة الاعمال و الاحتفالات و من اهم الخصائص المعمارية التي تاثرت بالمناخ وجود البوائك و الكلونيد و اليوريتيكو و ذلك اتجنب اشعة الشمس و هطول الامطار فجأة3.الناحية الجيولوجيةأهم ماتمتاز به هذه البلاد هو وجود الرخام و الحجار بكثرة و خاصة في جزر الباروس و الناكسوس و اهتم الاغريق بجودة الاحجار بطريقة مبالغ فيها و ذلك للحصول على خطوط مستقيمة للغاية و اسطح ملساء لدرجة انهم كانوا يضيفون طبقة من البياض الرخام على الحوائط المبنية من الحجارة للحصول على اسطح ملساء رخامية جميلة وكانت هذه الضاهرة من اهم مميزات العمارة الاغريقية القديمة .4. الناحية الجغرافيةشبه الجزيرة اليونانية محاطة بالبحر من ثلاث جهات وامتدت الحضارة الإغريقية إلى بلاد أخرى مجاورة كجزيرة صقلية وجنوب ايطاليا وآسيا الصغرى وساعدت الجبال الموجودة على تقسيم اليونان إلى مناطق نفوذ مختلفة ومن هنا نشأت المنافسة بين هذه الولايات لإبراز حضارة كل منها.5. الناحية الدينيةكان يعتمد الدين الإغريقي على عبادة الأشخاص أو الظواهر الطبيعية وكانت لكل بلد عبادة معينة وأعياد خاصة بها وتوجد أيضا آثار لمعتقدات وعبادات أخرى تعتمد على عبادة الأبطال وكان الرهبان والقساوسة هم الذين يقررون ذلك وربما لمدة معينة للرجال والنساء والأبطال وبعد ذلك تنتقي عنهم هذه الصلاحية ويعودون مرة أخرى لطبقة الشعب وقد كان للدين تأثير كبير على الاغريق مما ظهر بوضوح في معابدهم ويرجع هذا التأثير لأنهم كانوا ينظرون للدين نظرة فلسفية عميقة.6.التأثر بالحضارات الأخرىالتأثر بالحضارة الفرعونية:تأثرت الحضارة الإغريقية بالحضارة الفرعونية تأثر واضح حيث كان للمصريين من عصر ما قبل الأسرات علاقات بسكان جزر البحر المتوسط تطورت بمرور الأجيال إلى معاملات تجارية نتجت عنها تأثيرات شتى في الحضارة والفن وظهر هذا التأثر في العمود الدوري فلا عجب عندما زار المعماري الإغريقي مصر ووجد معظم مساكنها بهذه الأعمدة البسيطة الأضلاع والزوايا وبما أنه يهتم بالبساطة فتأثر بهذا العمود البسيط وعلق في ذهنه بسهوله مما دفعه لتطبيقه في مسقط رأسه والتصرف في بعض التفاصيل المعمارية وسنضيف في نهاية البحث مقارنة بسيطة بين العمودين المصري والإغريقي.التأثر بالحضارة الفارسية:تأثرت الحضارة الإغريقية تأثرا غير مباشر بالحضارة الإغريقية ويتجلى ذلاك في الروح الشرقية التي يتسم بها العمود الأيوني وذلك لاتخاذه الشكل اللولبي والذي يسمى باللفافات.التأثر بالعمارة الساسانية:لم تتأثر الحضارة الإغريقية بالحضارة الساسانيةأنواع المباني الإغريقيةأولاً المعابدأهم ما يميز العمارة الإغريقية طرزها الثلاث الدوري والأيوني والكورنثي وعادة ما يسمى كل طراز من هذه الطرز النظام المعماري ولقد استعملت هذه التسمية فقط في العمارة الإغريقية لأن في استعمالها ما يوحي بأن المعبد الإغريقي الدوري استخدمت فيه عناصر موحدة ثابتة من حيث النوع والعدد ومن حيث علاقة هذه العناصر ببعضها البعض وعلى ذلك نرى مثلا أن المعابد الدورية تتشابه من حيث العناصر والتكوين والنظام وكذا المعابد الأيونية والكورنثية يشير النظام الدوري إلى الأجزاء الثابتة وتتابعها وتكوينها في المعبد الدوري فنلاحظ تلك الأقسام الرئيسية لهذا النظام القاعدة المدرجة ذات السلالم المرتفعة ثم بدن العمود نفسه ثم التكنة حيث يتكون العمود من بدن به تجاويف رأسية وتاج وتتكون التكنة من الحمال والإفريز والكورنيش ويبنى المبنى كله ببلوكات من الحجر للحصول على تقابلات وخطوط منتظمة ودقيقة وأحيانا تربط هذه القطع الحجرية بقطع معدنية عند الضرورة فيما يتعلق بالأسقف فكانت تتكون عادة من بلاط تراكوتا تثبيت على عروق من الخشب محملة على كمرات خشبية أيضا وساعد ذلك على سهولة احتراقها دائما.

المساقط الأفقية للمعابدالمساقط الأفقية للمعابد ليست مرتبطة بالأنظمة وربما تختلف تلك الأنظمة تبعاً لحجم المبنى ولكن تتشابه هيأتها الأصلية فالنواة الأساسية في المعبد هي المحراب والمدخل المغطى وعلى جانبيه عمودان وأحيانا نجد مدخل أخر خلف المحراب لتأكيد التماثل والمحورية ويحيط بالمعبد رواق من الأعمدة.يعتبر معبد أرتيمس في كورفي من أهم المعابد التي عبرت لنا عن الطراز الأيوني بوضوح وبصراحة ومما لا شك فيه أنهم اقتبسوا هذا النظام من المصريين القدماء كما سبق القول في طريقة البناء بالحجارة وطريقة خشخنة الأعمدة ولكن الفرق أن المعبد المصري أعتمد على التأثير الداخلي في زواره من رهبة أما الإغريقي فكان يقوم على التأثير في النفوس عن طريق المظهر الخارجي

دور المعابداكثر البنايات الدينية اليوم تهدف الى العبادة الجماعية حيث تجتمع مجموعات الناس بشكل منتظم في قاعة معينة للاحتفال بالههم و تسلم الراحة الروحية . المعابد الاغريقية القديمة نادرا ما استعملت هذا الطريق حيث انهم بنوا المعابد كبيوت للالهة الفرد او المجموعة تلك الالهة التي تحمي و تساند الجالية التي كانت من اهم الاحتياجات للسيطرة على قوات الطبيعة من شمس و مطر الذي يعتني بمحاصيلهم و الرياح التي تقود سفنهم و بالرغم من محاسن الالهة الا انها كانت نزوية و غريبة الاطوار بصورة كاملة حيث في يدها السلطة القانونية للانقلاب على الجالية لذا كان من اهم اهتمامات اي فرد ان يجعل الالهة تشعر بالكامل انها في بيتها الخاص التي كان الاجود من كل البيوت مجهزة بموظفون خدم للاعتناء بهم و تسليم عروض الطعام يوميا مع اسهم كبيرة من الحصاد و ارباح اي تجارة او نشاط عسكري .الاله او الالهة يمثل من قبل المعبود بصورة او تمثال جالس او واقف الذي يمثل مركز المكان في المعبد . في اوائل الايام كانوا يصنعون التمثال من الخشب و لكن مع مرور الزمن اوجدوا مواد اكثر جودة مثل الحجر و البرونز المسبوك مثا التماثيل العظيمة لزيوس في اولمبيا او اثينا من البارثينون كلا من عمل النحات الاثيني فيدياس و مجموعة الذهب و العاج.تمثال الإلهة أثينامنحوتات معبد زيوس

تقام بناية المعبد عادة داخل الطوق ( السور ) المقدس المعروف بـ ( تيمنوس ) الذي يعكس الاصول الريفية لطوائف العباد . و بصورة عامة يتضمن الاحساس الحقيقي للميزات الطبيعية الحية مثل الربيع و بساتين الاشجار او الكهف الذي كان البؤرة الفعلية للعبادة العامة . حيث ان الجزء الوحيد في التركيب الذي يفتح لعامة الناس بشكل عادي . فقط الكهنة يسمح لهم الحضور في الحضرة المقدسة لاداء الطقوس الضرورية نيابة عن الجالية . هنالك مجموعات و افراد خاصة مهمتهم المساهمة في صيانة المعبد بواسطة تكريس الوسائل الموجودة . هذا من ناحيةاما من ناحية اخرى عامة الشعب كان يشارك بصورة محدودة في المهرجانات و المواكب الدينية .تساق القرابين المبالغ بها من الماشية و الدواجن الى مذبح الاله الذي يقف ضمن تيمنوس لكن خارج موقع المعبد.

كل ذلك كان يقام في الاعياد و المسابقات الرياضية و غيرها من الفعاليات حيث تقدم الهدايا والمجوهرات والملابس الرفيعه مع لوازم المائده الذهبيه والفضيه الى الاله والالهه . وايضا تماثيل الشباب والشابات التي كرست الى الاله كنذور ودليل التقوى الشخصيه اخيرا يتجمع المواطنون امام المعبد لاعطاء صلوتهم الجماعيه من اجل محاصيل وفيره وقطعان متزايده وفوز في معركه او الحياز على مستعمره جديده .

الإبداع المعماري الأكثر أهمية لليونانيين كان :1. الصف الخارجي من الاعمدة الذي ظهر في وقت ما في القرن السابع قبل الميلاد .2. الستارة المحاطة بالمعبد - صلبة لكن شفافة - لتظهرالحرم المقدس و صور الطائفة التي هي من العالم الخارجي .

عرفت الاعمدة و استعملت منذ الاف السنوات بالعالم القديم لكن اول بداياتها في البناء كانت عبارة عن قائم يرفع البناية اي سقفها من داخل القاعات الكبيرة او الفناءات المفتوحة . ان ظهور اول صف اعمدة خارجي كان في (ليفكاردي)على جزيرة (يوبوي) حيث حوالي 50 عمود خشبي يحيط التركيب من الخارج .وكمثال معبد هيرا مثلا تخطيطه كان مستند على المايكرون اشبه بشكل البيت الموجود في المحيط في العصر البرونزي .جوهريا شمل المعبد على غرفة مستطيلية تسمى بـ سيلا او نأوس ذات جدران مسلطة تؤطر الاعمدة السقيفة من كل الجهات وفي معابد مشابهة كانت هنالك سقيفة كاذبة تقع في مؤخرة المعبد لغرض الموازنة . و تقف قمة البناية بصورة ثابتة على رصيف ذي مستوى واطئ . كقاعدة معمارية يحتويالصف الخارجي على ضعف اعمدة الصف الداخلي كما وان عدد الاعمدة على طول الجانب القصير يحتوي على عمود زائد عن اعمدة الصف الداخلي الطويل .اذا كان هنالك ستة اعمدة النهايات الجانبية بالاضافة الى عمودان داخليان يقعان خلف الصف الخارجي القصير و اربعة عشر عمود على طول الجوانب الطويلة .فالاعمدة تتالف من ثلاث عناصر :1. القاعدة.2. جسد العمود.3. الراس.
Digg Google Bookmarks reddit Mixx StumbleUpon Technorati Yahoo! Buzz DesignFloat Delicious BlinkList Furl

Friday, January 11, 2013

بحث عن العمارة العثمانية - تقرير شامل عن العمارة في العصر العثمانى

بسم الله الرحمن الرحيمسأقدم الان بحث عن العمارة في العصر العثمانى واليكم التفاصيل
العثمانيون هم تلك القبائل التي اعتنقت الإسلام منذ أوائل القرن الثالث الهجري، التاسع الميلادي، والتي هاجرت من موطنها الأصلي وهو أواسط آسيا هربًا من هجمات المغول، واستقرت في بادئ الأمر في أراضي الدولة العباسية حتى مجيء السلاجقة الذين حكموا بغداد منذ عام 447 حتى سقوط بغداد في يد المغول عام 656 هـ. وقد استطاع العثمانيون القضاء على سلاجقة الروم في آسيا الصغرى وإسقاط عاصمتهم بيزنطة عام 1308م، وبذلك بدأ استقلالهم وتكوين دولتهم بعد أن فتحوا مدينة "بروسة"، ثم القسطنطينية التي جعلوها عاصمة لدولتهم.
وقد بدأت الدولة العثمانية مرحلة البناء في القرن الرابع عشر الميلادي والتوسع في أوروبا من عهد السلطان عثمان إلى عهد السلطان سليم الأول في أوائل القرن السادس عشر، ثم تلا ذلك مرحلة التوسع في الشرق العربي، كما امتد نفوذها في الدول العربية وشمال أفريقيا.طراز العمارة
وكان للدين الإسلامي والحضارة الاسلامية بالإضافة إلى البيئة الجغرافية أثرها الواضح على العمائر العثمانية وطرزها المختلفة خاصة الدينية منها، فكانت العمائر الدينية الأولى استمرار للعمارة السلجوقية في بغداد وسوريا، والتي تميزت بأسلوبها المعمارى المعروف بطراز المدارس نسبة إلى الوظيفة الأساسية التي كان يقوم بها المسجد إلى جانب وظيفة الصلاة؛ حيث أخذ نظام الأروقة التي تحيط بالصحن يختفي ويحل محله نظام الإيوانات التي تحيط بالصحن سواء من جهاته الأربع أو جهتين أو جهة واحدة، وذلك تباعًا لعدد المذاهب السنية التي كانت تدرس بمدرسة الجامع.
ويتكون الإيوان في العمارة الإسلامية من مستطيل كثير العمق، يحتوي على ثلاثة جدران، أما الضلع الرابع فمفتوح على صحن المسجد ويغطى الإيوان بقبو عادة.
وانتشر نظام المدارس السلجوقية عند سلاجقة الروم في آسيا الصغرى، إلا أن البيئة الجغرافية ذات الأقطار الغزيرة والبرودة القارسة حتمت عليهم وعلى العثمانيين من بعدهم إحداث بعض التغيرات التي تتناسب والبيئة الجغرافية؛ فحولوا الصحن المكشوف إلى صحن مغطى، وجعلوا الإيوانات مساحات مرعبة مغطاة بقباب، وأصبحت المساجد عبارة عن مساحة مربعة مغطاة بقبة كبيرة، وفي أركان المربع قطاعات من قباب صغيرة. وقد عرف هذا الطراز باسم طراز "بروسة"، وهو أول طراز معمارى قديم للمساجد العثمانية، وأشهر مثل له جامع "علاء الدين بك" بمدينة بروسة.

ومن الأساليب المعمارية القديمة أيضًا أسلوب المدرسة السلجوقية المكون من صحن به ثلاثة إيوانات، أما الضلع الرابع فتشغله سقيفة، ويغطي الصحن والإيوانات قباب مرتفعة، أما السقيفة فتغطيها قباب ضحلة، ومثل هذا الطراز "جامع أورهابك" في بروسة.تطور العمارة العثمانية
بعد طراز بروسة وطراز المدارس السلجوقية اللذين يعدان من أقدم الطرز الدينية المعمارية في الدولة العثمانية ظهر طراز جديد، استخدم في بناء الجوامع والمساجد الإسلامية في مدينة إسطنبول والأناضول، وهذا الطراز متأثر إلى حد كبير بالعادات والتقاليد الدينية التي انتهجها سلاطين الدولة العثمانية الذين طالما أرادوا الظهور بتمسكهم الشديد للدين الإسلامي.
فنجد السلطان أورهان يتقلد تاج السلطة في ضريح الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري" الذي استشهد في عصر الخليفة أبي بكر الصديق عندما جاء لفتح القسطنطينية، ومن عهده أصبح السلطان لا يتولى سلطته على الدولة العثمانية إلا في المسجد الملحق بضريح أبي أيوب الأنصاري، تيمنًا بهذا الصحابي الجليل.
وعلى ذلك أعاد العثمانيون تخطيط وعمارة المسجد إلى سنته القديمة، وهي الصحن المكشوف الذي تحيط به الأروقة مع الاحتفاظ بمكان الصلاة مغطى بقبة كبيرة، وباقي الأروقة مغطاة بقباب صغيرة، أما الصحن فهو مكشوف عادة تتوسطه نافورة معدة للوضوء، ولقد أطلق الأتراك على الصحن والأروقة التي تحيط به اسم حرم الجامع، وهم بذلك يطلقون اسم الحرم تشبها بالحرم المكي الشريف، والذي أعيد بناؤه في عهد السلطان "مراد الرابع" على هذا النحو.المميزات
أهم ما يميز العمارة العثمانية هو أسلوب التغطيات، فاستخدمت القباب المركزية وحولها أنصاف قباب أو قباب صغيرة، كما تميزت بتقسيم المسجد إلى قسمين: قسم مغطى جميعه بالقباب، والآخر حرم المسجد والمكون من صحن به نافورة رخامية تحيط به أروقة، بالإضافة إلى المآذن العثمانية الشهيرة، وتنتهي بشكل مخروطي وهو طراز عثماني لم يوجد في أي عصر قبل العصر العثماني.
الطرز العثمانية في البلاد العربيةالحقيقة أن الدول العربية قد احتفظت بطراز عمارتها المحلية خلال العصر العثماني، وهذا يرجع إلى عدة عوامل، وهي: أن فلسفة الحكم العثماني كانت ترمي بقاء الأوضاع على ما هي عليه في الولايات الخاضعة لها، أي أنهم لم يفرضوا ذوقًا أو طرازًا معماريًّا خاصًّا بهم.
كما أن طبيعة طرز العمارة العربية في كل من مصر والشام وبلاد المغرب، ارتبطت في نشأتها بعوامل البيئة المحلية، فضلا عن تطورها خلال العصرين الفاطمي والمملوكي في مصر والشام وخلال العصر الأندلسي في تونس والجزائر والمغرب؛ مما أكسبها شخصيتها وطابعها المميز؛ ولذلك كان من الصعب على الطراز العثماني الوافد أن يتغلب ويتفوق على هذه الطرز المحلية، لا سيما وأن طبيعة الطراز العثماني لا تتناسب مع البيئات العربية.
ومع هذا فقد ظهرت بعض هذه الطرز في الولايات الخاضعة للحكم العثماني، وكأنها نسخة مطابقة تمامًا لمساجد السلاطين العثمانية في القسطنطينية؛ فهذا جامع "السلطان أحمد" في إسطنبول وشبيهه جامع "محمد علي" بالقاهرة، واللذان قد بناهما المهندس العثماني الشهير "سنان" الذي يعد من أعظم مهندسي الدولة العثمانية.
وعلى ذلك نستطيع القول: إن طرز العمارة في الولايات العثمانية مصر والشام وبلاد المغرب تميزت بطرازين معماريين أولهما الطراز المحلي الموروث وكان أوسع انتشارا، والطراز الثاني وهو الطراز العثماني الذي اقتصر انتشاره على العواصم العربية مثل القاهرة ودمشق ومكة وتونس وبرقة. ففي القاهرة يطالعنا جليًّا جامع "محمد علي" بالقلعة بمآذنه الرشيقة وقبابه الذي شُيِّد عام 1265هـ، وهناك جامع "الملكة صفية" 1019هـ، وجامع "محمد أبو الذهب" الذي بُني عام 1188هـ.
وفي تونس نجد جامع "سيدي محرز" الذي شيده "الباي محمد المرادي" بين عامي 1692م-1699م، وهو المثال الوحيد الذي يتبع طراز الجوامع العثمانية ذات القبة المركزية، كما يوجد بليبيا وبالتحديد في منطقة المرج "برقة" ثلاثة مساجد هي "الشيخ حمد الشيتوى" و"جامع المدينة" و"جامع الزاوية".
ولقد طور العثمانيون ما يسمي بالعمارة الخيرية وهي الأسبلة والختقاوات التي سُمِّيت في العصر العثماني التكايا. أما الأسبلة التي أنشئت لسقي المارة فعمارتها العثمانية اتخذت أشكالاً متعددة، فمنها ما هو قائم بذاته أو ألحق بمنشأة. وكانت تغطى الأسبلة العثمانية بقبة أو كتاب، وتميزت بزخارفها من مقرنصات وتضليعات، وهي مبان رشيقة أخذت الشكل الدائري أو المحدب. أو السبيل ذو الواجهات المقعرة ونماذجها في القاهرة "سبيل محمد علي" بالنحاسين، و"عبد الرحمن كتخذا" بالجمالية، و"سبيل الوالدة باشا" بشارع الجمهورية.
والنموذج الثاني للعمارة الخيرية والذي اشتهر في العصر العثماني هو التكايا، وهي تلك المنشأة التي حلت محل الخنقاوات والتي أنشئت لتكون مكانًا لسكنى الصوفية المنقطعين للعبادة، كما أعدت أيضا لسكنى تنابلة السلطان أي الكسالى من العثمانيين الذين يفيدون على الولايات العثمانية مصر وغيرها، ويقوم ملتزم الولايات بإيوائهم في تلك التكايا، وهي عبارة عن فناء متسع مكشوف تحيط به عدد من الخلاوي (الحجرات) في طابقين. ومن أشهر هذه التكايا في القاهرة التكية "السليمانية"، وتكية "السلطان محمود" بشارع بورسعيد.
Digg Google Bookmarks reddit Mixx StumbleUpon Technorati Yahoo! Buzz DesignFloat Delicious BlinkList Furl

Search This Blog